مرحبًا بكم في عيادتنا المتخصصة في علاج الألم بطرق متعددة

تتمثل مهمتنا في تخفيف الألم بسرعة وبشكل دائم، مع استخدام أساليب لطيفة قدر الإمكان ومستندة إلى الأدلة العلمية. ويشمل ذلك تحليلًا منهجيًا للأسباب يتضمن فحصًا جسديًا شاملاً، واختبارات وظيفية، وفحوصات مخبرية محددة الهدف. كما يتم أخذ الوضعية الجسدية، وطريقة المشي، والضغوط المهنية، والعوامل النفسية والاجتماعية في الاعتبار أثناء التشخيص.

نحن نعمل بنهج متعدد الوسائل وبشكل فردي. وتشمل العناصر الأساسية التي نستخدمها عادةً العلاج العظمي، والوخز الإبري العصبي باستخدام الإبر أو الليزر، والعلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجياً في حالات محددة. ولا يتم اللجوء إلى العلاج الهرموني إلا إذا أشارت السيرة المرضية والنتائج السريرية والمختبرية إلى وجود عامل هرموني ذي صلة بالألم. ويمكن وصف مسكنات الألم كعلاج تكميلي، لكنها نادراً ما تكون العلاج الوحيد.

تستقبل عيادتنا المرضى المؤمن عليهم لدى شركات التأمين الخاصة والمرضى الذين يدفعون تكاليف العلاج من جيوبهم الخاصة. أما بالنسبة للمؤمن عليهم لدى التأمين الصحي الحكومي، فنقوم، بناءً على طلبهم، بتوفير المستندات اللازمة للحصول على مشاركة محتملة في تكاليف العلاج بالطب التقويمي. ولا تحتاج إلى إحالة طبية لتلقي العلاج. يمكن حجز المواعيد عبر الهاتف أو عبر الإنترنت.

احجز موعدًا لاستشارة أولية لتقييم أعراضك. سنناقش نتائج الفحوصات، والفحوصات المحتملة، وخطة العلاج المخصصة لحالتك.

عنوان العيادة

عيادة لعلاج الألم،

الدكتور بيتر ليثوف، طبيب


شارع حيفا رقم 2، المبنى C.

55128 ماينز-بريتزنهايم  


مقابل مركز غوتنبرغ.

المدخل يقع مباشرة خلف مطعم ماكدونالدز


مواقف سيارات خاصة

غرف مكيفة 

الطابق الأول (بدون مصعد)


هل لديك أي أسئلة؟

يرجى مراسلتنا عبر نموذج الاتصال أو عبر البريد الإلكتروني، أو اتصل بنا ببساطة على الرقم التالي: 

الهاتف: 06131 1438333


البريد الإلكتروني: praxis@schmerzbehandlung-leithoff.de


الفاكس: 06131 9206483

أوقات العمل الهاتفي

الاثنين / الأربعاء / الخميس: 8:00 – 13:00 و 14:00 – 17:30.

الثلاثاء: من الساعة 8:00 إلى 12:00. 

مغلق أيام الجمعة


أوقات العلاج المعتادة: الاثنين/ الأربعاء / الخميس: 8:00 – 13:00 و 14:00 – 17:30                          

مواعيد علاج فردية خارج ساعات العمل المعتادة

في حالات محدودة، يمكن أحيانًا تحديد مواعيد علاجية خارج ساعات العمل المعتادة لدينا. وينطبق هذا بشكل خاص على الحالات التالية:

  • في حالة الأعراض الحادة أو المتفاقمة، عندما لا يمكن تأجيل العلاج حتى موعد الاستشارة المعتاد التالي،
  • إذا كنت تفضل، لأسباب شخصية، الحفاظ على السرية وتحديد موعد دون التلامس مع المرضى الآخرين.

يرجى توضيح طلبك والأوقات التي تفضلها عبر نموذج الاتصال الخاص بنا أو عبر البريد الإلكتروني. وستتلقى بعد ذلك رسالة عبر البريد الإلكتروني لإبلاغك بما إذا كان من الممكن تحديد موعد خاص بك أم لا.

لا يمكن حجز هذه المواعيد مباشرةً. ولا يحق للمرضى الحصول على موعد خارج ساعات العمل المعتادة؛ ولا يصبح الموعد ملزمًا إلا بعد تأكيده صراحةً من قبل عيادتنا.


يتم احتساب الرسوم وفقًا لنظام رسوم الأطباء (GOÄ). تُجرى المواعيد في العيادة حصريًّا؛ ولا يمكن تقديم خدمة الزيارات المنزلية أو الرعاية الطارئة.

في حالات الطوارئ الطبية، يرجى الاتصال بالرقم 112. وخارج ساعات العمل الطبية المعتادة، يمكنكم الاتصال بخدمة الطوارئ الطبية على الرقم 116117.

          

 

الحالات التي نعالجها

الألم والاضطرابات الوظيفية

  • آلام المفاصل والعمود الفقري
  • آلام التهاب المفاصل وتيبس المفاصل
  • الألم الناجم عن الأقراص الفقرية 
  • آلام العضلات والأوتار
  • آلام في القدمين واليدين

أنواع الألم الخاصة

  • جميع أنواع الصداع والصداع النصفي
  • الألم العضلي الليفي (ألم في جميع أنحاء الجسم)
  • إصابة ذراع التنس، إصابة ذراع لاعب الجولف
  • متلازمة النفق الرسغي
  • انحراف الحوض، التواء الحوض، تباين طول الساقين
  • الألم العصبي (مثل ألم العصب الثلاثي التوائم)؛ انضغاط العصب
  • الألم بعد المرحلة الحادة من مرض الهربس النطاقي
  • صرير الأسنان واضطرابات المفصل الفكي الصدغي (CMD)
  • التوتر في الندبات

شكاوى أخرى

  • الدوار
  • المعدة المتهيجة، الأمعاء المتهيجة، الارتجاع، المثانة المتهيجة
  • المشاكل الهرمونية: متلازمة ما قبل الدورة الشهرية (PMS) واضطرابات الدورة الشهرية، تقلبات المزاج، الإرهاق، تساقط الشعر، زيادة التعرق، اضطرابات النوم، انخفاض الرغبة الجنسية
  • الأعراض النفسية الجسدية
  • اضطرابات النوم والإرهاق
  • أعراض ما بعد كوفيد

تستحق أعراضك فحصًا دقيقًا

نخصص الوقت الكافي للاستماع إلى شكواك، ونحلل الأسباب المحتملة، ونضع معك خطة علاج مخصصة لحالتك. اتصل بنا هاتفيًّا، أو عبر نموذج الاتصال، أو احجز موعدك مباشرةً عبر الإنترنت.

الدكتور بيتر ليثوف، طبيب

وُلد الدكتور بيتر ليثوف عام 1956 في ستوكهولم، السويد، وقضى هناك طفولته وشبابه. وبعد حصوله على درجة الماجستير في الفلسفة وتاريخ العلوم من جامعة أوبسالا، انتقل إلى كولونيا، حيث أكمل بنجاح دراسته الموسيقية في المعهد العالي للموسيقى في كولونيا.


بدأت مسيرته المهنية في المجال الطبي عام 1986 بدراسة الطب في جامعة كولونيا، التي أنهىها بالحصول على رخصة ممارسة الطب ودرجة الدكتوراه عام 1992. وتناولت أطروحته مسألة ما إذا كان ينبغي اعتبار الطب النفسي الجسدي الذي طرحه ثور فون أويكسكل بمثابة تحول في النموذج العلمي وفقًا لمفهوم توماس كوهن.

المؤهلات والتخصصات

طبيب متخصص في الطب العام

شهادات إضافية في الوخز بالإبر، والعلاج بتقويم العمود الفقري/الطب اليدوي، والعلاج النفسي

شهادة D.O.M. (شهادة في الطب التقويمي) من الجمعية الألمانية للطب التقويمي (DGOM)

معالج نفسي مرخص متخصص في العلاج النفسي العميق

التدريب المتقدم في العلاج النفسي القصير الموجه نحو الحلول مع ستيف دي شازر (في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا)

التدريب المتقدم في تحليل الهرمونات المتطابقة بيولوجيًا والعلاج الهرموني

كما طور الدكتور ليثوف طريقة خاصة به في الوخز بالإبر تُعرف باسم «الوخز بالإبر العصبي». وتستند هذه التقنية المنهجية، التي تعتمد على ردود الفعل العصبية، إلى طريقة الوخز بالإبر التي تتبع النهج الطبي التقليدي والتي ابتكرها الدكتور فيليكس مان، الذي تدرب الدكتور ليثوف في عيادته بلندن.


يعيش الدكتور ليثوف في ماينز مع زوجته إيفون وابنيه فالنتين ورافاييل. ولديه من زواج سابق ثلاثة أطفال هم جوليان وكلارا وليون.

الموظفات في العيادة

يحرص فريقنا المتفاني على سير الأمور بسلاسة، ويقف إلى جانبكم بكل كفاءة ودفء للإجابة على جميع أسئلتكم المتعلقة بعلاجكم. سواء كان الأمر يتعلق بالتنظيم أو الاستشارة أو إدارة العيادة – نحن هنا من أجلكم!

إيفون ليثوف

الاستشارات والتنظيم

غابي غروبر

الاستشارات وإدارة العيادة

رينات ويرنر

الاستشارات وإدارة العيادة

مجالات تركيزنا

في عيادتنا الخاصة في ماينز، يُعالج المرضى في كثير من الأحيان باستخدام الأساليب العلاجية التالية:     

أندرو تايلور ستيل
(1838 - 1917)، الولايات المتحدة الأمريكية.
مؤسس طب العظام.

كان من أهم اهتماماته أن يحسّن الأطباء تقنيات الفحص اليدوي من خلال تلقي تدريب إضافي في مجال العلاج العظمي.


وحتى اليوم، يمكن للطبيب الأمريكي الحصول على المؤهل الإضافي D.O. (دكتوراه في الطب التقويمي) من كليات الطب التقويمي.


وقد حصل الدكتور ليثوف على هذه الشهادة من الجمعية الألمانية لطب الأمومة والتوليد (DGOM) في ألمانيا.

 

العلاج التقويمي كعلاج تكميلي للطب التقليدي – البحث عن الأسباب والعلاج الفردي

1. ما هي الطب التقويمي، وهل تحل محل الطب التقليدي؟  

الطب العظمي هو نهج علاجي يدوي لتشخيص وعلاج الاضطرابات الوظيفية. وهو يُكمل الطب التقليدي، لكنه لا يحل محله. الدكتور ليثوف هو طبيب متخصص في الطب العام، ويعمل منذ أكثر من 30 عامًا حصريًّا في علاج الألم، ويجمع دائمًا بين الطب العظمي والوخز الإبري العصبي (بالإبر أو الليزر)، وكثيرًا ما يجمعه أيضًا مع العلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجيًّا. وبصفته معالجًا نفسيًّا طبيًّا، فإنه يدرك أهمية الضغوط النفسية. ويجب أخذ ذلك وأمور أخرى كثيرة في الاعتبار عند البحث عن الأسباب. 

2. في أي الحالات يمكن أن تساعد العلاج العظمي؟  

تشمل الحالات التي يُوصى فيها بهذا العلاج بشكل متكرر آلام الظهر، ومشاكل الرقبة/الفقرات العنقية، وانسداد المفاصل العجزي الحرقفي، والصداع/الصداع النصفي، وآلام الكتف والمفاصل، والمشاكل الهضمية الوظيفية، ومتلازمات الألم المزمنة.

3. كيف تسير الجلسة الأولى وكم تستغرق من الوقت؟  

تستغرق الجلسة الأولى عادةً ما بين 30 و40 دقيقة: سجل طبي مفصل، وفحص وظيفي، ومناقشة النتائج التي تم التوصل إليها وأسباب الألم، ثم الخطوات العلاجية الأولى، التي تُقام عادةً بالاقتران مع الوخز بالإبر العصبية باستخدام الإبر أو الليزر. 

4. هل العلاج مؤلم وهل له آثار جانبية؟  

تتميز هذه التقنيات بأنها لطيفة في الغالب. وقد تظهر على المدى القصير آلام خفيفة أو إرهاق أو تقلصات عضلية؛ وعادةً ما تختفي هذه الأعراض في غضون 24–72 ساعة. 

5. كم عدد الجلسات المطلوبة عادةً؟  

هذا يختلف من شخص لآخر: غالبًا ما تستغرق الحالات الحادة جلسة أو جلستين، أما الحالات المزمنة أو المعقدة فتستغرق 2-4 جلسات. ويتطلب هذا السرعة التي تفوق المتوسط أن تكون الأسباب الجذرية قد تم تحديدها وأن تكون قابلة للعلاج. وعادةً ما يتعلق الأمر بمزيج من طرق مختلفة، لا يُعد العلاج العظمي سوى واحدة منها.

6. ما هي التقنيات التي تستخدمها؟  

نستخدم مجموعة متنوعة من الأساليب اليدوية: تقنيات الجدار الجداري (المفاصل/العضلات)، والحشوية (الأعضاء)، والقحفية العجزية، والعضلية اللفافية، بالإضافة إلى تمارين التحريك الموجهة والاختبارات الوظيفية. وقد طور الدكتور ليثوف تقنيات خاصة به لمعالجة الاضطرابات التي تصيب العضلات والأنسجة الرخوة الأخرى من خلال إزالة التوتر العظمي المرتبط بها. 

7. هل هناك موانع؟  

نعم. تعد العدوى الحادة، والكسور الحديثة، وبعض النتائج العصبية أو الأورامية غير الواضحة من موانع العلاج. ويتم إجراء فحص شامل قبل كل علاج؛ ونقوم بإحالة المريض إلى زملائنا المتخصصين عند الضرورة.

8. هل تتحمل شركة التأمين الصحي التكاليف؟

بصفتنا عيادة طبية خاصة، فإننا نحسب أتعابنا وفقًا لنظام GOÄ. عادةً ما تقوم شركات التأمين الخاصة والتأمينات التكميلية بتعويض التكاليف. أما الأشخاص المشمولون بالتأمين الصحي القانوني فيأتون إلينا على نفقتهم الخاصة ويحصلون على إعانة مالية من معظم صناديق التأمين (تتراوح عادةً بين 30 و60 يورو لكل موعد)؛ ويسعدنا تزويدكم بالمعلومات دون أي التزام. كما نقوم بإصدار توصية العلاج العظمي التي تطلبها صناديق التأمين الصحي القانونية لهذا الغرض. 

9. ما هي العلاقة بين العلاج العظمي والعلاجات الأخرى؟  

تُعدّ العلاج العظمي في هذه العيادة دائمًا جزءًا من نهج متعدد الأساليب: فغالبًا ما يتم دمج العلاج العظمي مع الوخز بالإبر العصبي، وتشخيص الاضطرابات الهرمونية، ووسائد الأحذية، وتحسين النوم، والحد من التوتر (إن أمكن)، والعلاج الدوائي عند الضرورة. وهذا لا يجعل العلاج أكثر شمولية، بل يبسطه ويقصر مدته.

10. هل هناك أدلة علمية تثبت فعالية العلاج العظمي؟  

توجد دراسات إيجابية بشأن بعض الحالات المرضية؛ وتختلف الأدلة حسب الأعراض. نحن نعمل وفقًا للأدلة العلمية، ونوضح التوقعات بصراحة، ولا نبدأ العلاج إلا إذا كان النجاح الواقعي مرجحًا. كما أنه لا يوجد شيء يُسمى «العلاج العظمي» بشكل موحد. وبالمثل، تتفاوت المؤهلات الطبية بين «أخصائيي العلاج العظمي» تباينًا كبيرًا.

11. هل يمكنني تلقي العلاج أثناء الحمل أو في مرحلة الطفولة؟  

نعم، باستخدام تقنيات معدلة.

الحد الأدنى للسن للحصول على العلاج من الدكتور ليثوف هو سنتان.

12. ما هي المؤهلات التي يحملها الدكتور ليثوف في مجال العلاج اليدوي؟

يعالج الدكتور ليثوف آلام الجهاز الحركي والاضطرابات الوظيفية بشكل عام منذ أكثر من 30 عامًا باستخدام التقنيات اليدوية. وقد حصل على التخصص الطبي الإضافي في «العلاج بتقويم العمود الفقري» وكذلك على «دبلوم الطب التقويمي» (D.O.M.) من الجمعية الطبية D.G.O.M. (الجمعية الألمانية للطب التقويمي). ويشارك في دورات تدريبية سنوية في مجال الطب التقويمي. 

الدكتور فيليكس مان
(1931 - 2014)

وقد وصلت تقنية الوخز بالإبر الصينية إلى أوروبا بفضل الدكتور فيليكس مان. لكنه سرعان ما شكك في وجود نقاط الوخز بالإبر والخطوط الطاقية، وطور تقنية «الوخز بالإبر المجهري» التي تتسم بطابع علمي أكثر.


تعلم الدكتور ليثوف هذه الطريقة في عيادة فيليكس مان في لندن، ثم طور منها طريقته الخاصة: الوخز الإبري العصبي.

 

الوخز الإبري العصبي باستخدام الإبر أو الليزر على أساس فسيولوجي

1. ما هو الوخز بالإبر العصبي؟  

الوخز الإبري العصبي هو شكل حديث من أشكال الوخز الإبري، حيث يتم تحفيز الأعصاب بشكل محدد باستخدام الإبر أو الليزر، بهدف تنشيط آليات الجسم الذاتية للتخلص من الألم والشفاء. وتستند هذه الطريقة إلى علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء المتعلق بالألم.

2. ما الفرق بين هذه الطريقة والوخز بالإبر التقليدي في الطب الصيني التقليدي؟  

وعلى عكس نظرية خطوط الطاقة التقليدية، تستند طريقتنا إلى المبادئ العصبية الفسيولوجية والاضطرابات الوظيفية والاستجابات القابلة للقياس. ويتم اختيار النقاط وقوة التحفيز وتسلسل الإجراءات بناءً على أسس علمية، كما أنها متوافقة مع الطب التقليدي.

3. ما هي الحالات المرضية التي يُعدّ الوخز بالإبر العصبي مناسبًا لعلاجها؟  

تشمل المؤشرات الرئيسية الألم الحاد والمزمن، والاضطرابات الوظيفية العضلية، والأعراض العصبية، والصداع النصفي، ومحدودية الحركة. وفي عيادتنا، يتم الجمع بين العلاج بالطب العظمي في معظم الأحيان، وغالبًا ما يتم دمجه مع تدابير علاجية أخرى.

4. ما هي الآلية الفسيولوجية لعمل الوخز بالإبر العصبي؟  

تُحدث الإبرة أو الليزر تحفيزًا عصبيًّا محدد الهدف واستجابة نسيجية ضئيلة. وعليه، يبدأ الجهاز العصبي في إطلاق عمليات دفاعية وإصلاحية، مما يؤدي في الوقت نفسه إلى تخفيف الألم الأصلي.

5. كيف تجري جلسة العلاج؟  

بعد أخذ التاريخ المرضي وإجراء فحص سريع، يتم إدخال إبر رفيعة بدقة متناهية أو استخدام الليزر. وعادةً ما تبقى الإبر لفترة قصيرة فقط؛ ويتم التحقق من النتيجة على الفور، مما يتيح معالجة عدة مناطق في جلسة واحدة.

6. هل العلاج مؤلم، وهل الليزر بديل عنه؟  

عادةً ما يكون العلاج بالإبر أقل إيلامًا من الوخز بالإبر التقليدي، حيث يتم استخدام إبر أقل عددًا وأرق. أما الوخز بالإبر بالليزر فهو علاج غير مؤلم ويُعد بديلاً جيدًا لمن يعانون من الخوف من اللمس.

7. كم عدد الجلسات التي تكون ضرورية عادةً؟  

يشعر العديد من المرضى والمرضيات بتأثيرات فورية؛ وعادةً ما تكفي جلسة واحدة إلى ثلاث جلسات.

يعتمد العدد الدقيق على أعراض المرض والاستجابة الفردية.

8. ما هي الآثار الجانبية والمخاطر؟  

نادرًا ما تظهر ردود فعل خفيفة ومؤقتة مثل احمرار الجلد أو كدمات صغيرة أو شعور مؤقت بالتعب. أما المضاعفات الخطيرة فهي نادرة للغاية. ونحن نستخدم إبرًا معقمة تستخدم لمرة واحدة ونلتزم بمعايير صارمة للنظافة.

9. هل هناك موانع؟  

يجب توخي الحذر في حالات اضطرابات تخثر الدم الشديدة، والالتهابات النشطة، وبعض الأمراض الجلدية، وفي حالات معينة تتضمن أجهزة طبية مزروعة. أما الحالات الطارئة الحادة، فيجب استشارة الطبيب أولاً.

10. كيف أستعد للعلاج وما الذي يجب مراعاته بعد العلاج؟  

يرجى ارتداء ملابس مريحة وإحضار نتائج الفحوصات الطبية الحديثة وقائمة بالأدوية التي تتناولها.

بعد الجلسة، نوصي بالراحة الخفيفة؛ وفي حالة حدوث أي ردود فعل غير عادية، يرجى الاتصال بالعيادة.

11. هل يمكن الجمع بين الوخز بالإبر العصبي وعلاج العظام والعلاجات الأخرى؟  

نعم. في عيادتنا، يتم دمج الوخز الإبري العصبي بشكل روتيني مع العلاج العظمي وغيره من الأساليب والأدوات المساعدة، وتنسيقها معًا، من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة وبأسرع وقت ممكن.

12. المدة، التكاليف، تحديد المواعيد  

تستغرق كل جلسة ما بين 30 إلى 40 دقيقة. وبصفتنا عيادة طبية خاصة، فإننا نحسب التكاليف وفقًا لقانون أتعاب الأطباء (GOÄ). يمكن للمرضى من القطاع الخاص أن يتوقعوا في الغالب استردادًا كاملاً للتكاليف، أما المرضى المشمولون بالتأمين الصحي الحكومي الذين يدفعون التكاليف من جيوبهم، فيحصلون على إعانة مالية من معظم شركات التأمين الصحي فقط لتغطية تكاليف العلاج العظمي. يمكنكم حجز المواعيد عبر الهاتف أو من خلال هذا الموقع الإلكتروني أو مباشرةً عبر Doctolib.

الدكتور جون ر. لي
(1929 - 2003)، الولايات المتحدة الأمريكية

أرسى، من خلال كتابه «البروجسترون، هرمون رائع»، فهمًا جديدًا للعلاج الهرموني. وعلى عكس العلاج التقليدي بالهرمونات البديلة، فإن الهدف هنا هو تحقيق التوازن في مستويات الهرمونات المقاسة مختبريًّا، ولا يُستخدم سوى الهرمونات الطبيعية. فعلى سبيل المثال، يُستخدم البروجسترون وليس الجيستاجين الذي يشبه الهرمونات فحسب. وقد تلقى الدكتور ليثوف تدريبًا في ما يُعرف بـ«العلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجيًّا».

 

العلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجيًا في نهج علاج الألم متعدد الأساليب — لماذا تلعب الهرمونات دورًا في حالات الألم المزمن

ملاحظة مهمة:

المعلومات التالية مقدمة لأغراض التوعية ولا تحل محل الاستشارة الطبية الفردية. ولا نبدأ أي علاج هرموني إلا بعد إجراء فحص شامل، واختبارات معملية، وتقديم التوضيحات اللازمة.

1. لماذا تقدم عيادة علاج الألم العلاج الهرموني؟  

تؤثر العوامل الهرمونية على التوتر العضلي والنوم والمزاج والتعامل مع الألم. من خلال نهج متعدد الأساليب، نبحث ما إذا كانت الاختلالات الهرمونية (مثل نقص البروجسترون) تساهم في زيادة التوتر العضلي أو صرير الأسنان ليلاً أو الاضطرابات المزمنة في الوضع الجسدي، وما إذا كان تحقيق التوازن المستهدف يسرع من نجاح العلاج.

2. متى يُعد العلاج الهرموني جزءًا من علاج الألم؟  

فقط بعد إجراء تقييم دقيق: إذا كانت السوابق الطبية والنتائج السريرية ونتائج الفحوصات المخبرية تشير إلى وجود عامل هرموني يساهم في الألم، فيمكن استخدام العلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجيًا، الذي يتم تخطيطه بشكل فردي وتحت إشراف طبي، كعلاج تكميلي — دائمًا بالاقتران مع أشكال العلاج الأخرى للألم، أي على الأقل مع العلاج العظمي والوخز الإبري العصبي.

3. كيف يمكن للهرمونات أن تؤثر على الألم بالضبط؟  

تؤثر الهرمونات مثل البروجسترون على التوتر العضلي وجودة النوم ومعالجة الألم في الجهاز العصبي المركزي. ويمكن أن يؤدي تحسن هذه المعايير إلى تقليل التوتر العضلي، والحد من الأحمال الخاطئة أثناء النوم، وبالتالي تخفيف الألم بشكل غير مباشر.

4. ما هي الهرمونات التي يتم فحصها عادةً؟  

في علاج الألم، ينصب التركيز بشكل أساسي على البروجسترون والإستروجين والتستوستيرون، مع أخذ وظائف الغدة الدرقية والغدد الكظرية في الاعتبار بشكل شامل. ويتم اختيار العلاج بناءً على الأعراض ونتائج الفحوصات المخبرية.

5. لماذا تستخدمون الهرمونات المتطابقة بيولوجيًا؟  

تتطابق المستحضرات المتطابقة بيولوجيًا مع الهرمونات التي يفرزها جسمنا. وهذا ما يعمل به جسمنا بالفعل. إن علاجنا الهرموني، تمامًا مثل العلاج العظمي والوخز بالإبر، هو إجراء موجه يهدف إلى إعادة التوازن إلى الجسم (في هذه الحالة: إعادة مستوى الهرمون المنخفض جدًّا إلى المستوى الأمثل) وبالتالي التخلص من الحاجة إلى إنتاج الألم كإشارة إنذار. في الشبكة المعقدة من الاضطرابات والأعراض، غالبًا ما يكون لمستويات الهرمونات المنخفضة جدًّا أو المرتفعة جدًّا تأثير كبير كسبب ونتيجة. وبالتالي، يمكن أن يكون لعلاج الألم الذي يأخذ مستويات الهرمونات في الاعتبار تأثير شامل وطويل الأمد. 

6. كيف يتم تحديد ما إذا كان العلاج الهرموني مناسبًا؟  

خطوات اتخاذ القرار: أخذ التاريخ المرضي التفصيلي، والفحص البدني، وإجراء الفحوصات المخبرية المحددة، ومقارنة الأعراض والنتائج، بالإضافة إلى تقييم المخاطر. ولا يُقترح العلاج إلا في حالة وجود ميزان إيجابي بين الفوائد والمخاطر.

7. كيف تتم مراقبة العلاج وما مدى أمانه؟  

تتم كل عملية علاج تحت إشراف طبي مع إجراء فحوصات دورية (سريرية ومخبرية).

يتم مناقشة المخاطر والآثار الجانبية مسبقًا.

8. متى يمكن توقع ظهور النتائج، وكم تستغرق مدة العلاج؟ 

يذكر بعض المرضى حدوث تحسن ملحوظ (مثل النوم، واسترخاء العضلات) في غضون أيام أو أسابيع قليلة؛ وقد يستغرق ظهور التأثير الكامل من شهر إلى عدة أشهر.  

9. هل العلاج الهرموني بديل عن العلاج العظمي أو الوخز بالإبر العصبي؟

لا. في عيادتنا، يُعتبر العلاج الهرموني علاجًا تكميليًّا وليس بديلاً. ونحقق أفضل النتائج من خلال الجمع بين: التصحيحات اليدوية (= العلاج العظمي)، والتحفيز العصبي الفسيولوجي (= الوخز بالإبر العصبي)، والتوازن الهرموني الموجه (= العلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجيًا)، حيث تعمل هذه العناصر معًا بتآزر.

10. ما هي الآثار الجانبية والمخاطر التي يجب على المرضى معرفتها؟  

تتراوح الآثار الجانبية المحتملة بين ردود الفعل الموضعية والتأثيرات الجهازية (مثل: توتر الثدي، وتقلبات المزاج).

مثال عملي (مُجهول الهوية، على سبيل التوضيح)

مريضة، تبلغ من العمر 48 عامًا، تعاني من آلام مزمنة في الكتف واضطرابات في النوم  

بعد إجراء استبيان طبي مفصل وفحص شامل، أظهرت نتائج المختبر انخفاضًا ملحوظًا في مستوى هرمون البروجسترون. الفرضية: أدى نقص البروجسترون إلى زيادة التوتر العضلي الليلي، وصرير الأسنان، وما نتج عن ذلك من اضطرابات في الوضع الجسدي مصحوبة بألم في الكتفين. في إطار نهج متعدد الأساليب، قمنا بدمج جلستين من العلاج التقويمي والوخز الإبري العصبي مع إعطاء البروجسترون المتطابق بيولوجيًا في المساء، تحت إشراف طبي وبجرعات محددة لكل مريضة على حدة. وبعد ثلاثة أسابيع فقط، أفادت المريضة بتحسن ملحوظ في النوم وتراجع آلام الكتف؛ وأصبح من الممكن التوقف عن استخدام واقي الأسنان الذي كانت بحاجة إليه سابقًا. تم توثيق نتائج الفحوصات المخبرية وتطور الأعراض، كما تم تقييم العلاج بانتظام.

هذا ما يقوله مرضانا

الأسئلة الشائعة

ستجدون هنا إجابات على الأسئلة الشائعة حول علاجاتنا، وإجراءاتنا، وتكاليفنا.

تشمل الحالات التي يتم علاجها، من بين أمور أخرى، آلام المفاصل والعمود الفقري، وآلام التهاب المفاصل، وتيبس المفاصل، والآلام الناتجة عن الأقراص الفقرية، بالإضافة إلى آلام العضلات والأوتار. وتشمل مجالات العلاج الأخرى الصداع، والصداع النصفي، والألم العضلي الليفي، والألم العصبي، واضطرابات مفصل الفك، والدوار، والأعراض النفسية الجسدية، واضطرابات النوم، والإرهاق، وأعراض ما بعد الإصابة بكوفيد.

يتضمن تحليل الأسباب فحصًا جسديًّا شاملاً، واختبارات وظيفية، وفحوصات مخبرية محددة عند الحاجة. كما يتم أخذ الوضعية الجسدية، وطريقة المشي، والضغوط المهنية، والعوامل النفسية والاجتماعية في الاعتبار أثناء التشخيص.

في العلاج متعدد الأساليب للألم، يتم الجمع بين طرق علاجية مختلفة. ومن بين العناصر الشائعة في هذا العلاج: الطب التقويمي، والوخز بالإبر العصبية باستخدام الإبر أو الليزر، وفي حالات محددة العلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجيًا. ويمكن وصف مسكنات الألم كعلاج تكميلي، لكنها نادرًا ما تكون العلاج الوحيد.

العلاج العظمي هو نهج علاجي يدوي يهدف إلى تشخيص الاضطرابات الوظيفية وعلاجها. وهو يُكمل الطب التقليدي، لكنه لا يحل محله. وفي الممارسة العملية، يُدمج العلاج العظمي مع الوخز بالإبر العصبي، وغالبًا ما يُدمج أيضًا مع أساليب علاجية أخرى.

تستغرق الجلسة الأولى عادةً ما بين 30 و40 دقيقة. وتشمل أخذ تاريخ مرضي مفصل، وفحصًا وظيفيًّا، ومناقشة النتائج التي تم التوصل إليها والأسباب المحتملة. ثم تُتخذ بعد ذلك الخطوات العلاجية الأولى، والتي تُقترن عادةً بالوخز الإبري العصبي باستخدام الإبر أو الليزر.

الوخز الإبر العصبي هو طريقة للوخز بالإبر طورها الدكتور ليثوف. وهي تستند إلى ردود الفعل العصبية وتستند إلى المبادئ التشريحية وفسيولوجية الألم. ويتم العلاج باستخدام الإبر أو الليزر.

في الوخز بالإبر العصبي، تُستخدم إبر أقل عددًا وأرقّ من تلك المستخدمة في الوخز بالإبر التقليدي. وبدلاً من ذلك، يمكن إجراء العلاج باستخدام الليزر. الوخز بالإبر بالليزر غير مؤلم، كما أنه مناسب لمن يعانون من الخوف من اللمس.

لا يُلجأ إلى العلاج بالهرمونات المتطابقة بيولوجيًا إلا إذا أشارت السوابق الطبية والفحوصات الجسدية ونتائج الفحوصات المخبرية إلى وجود تأثير هرموني على الأعراض. ويتم تخطيط هذا العلاج بشكل فردي، ويخضع لمراقبة طبية، ويُدمج مع باقي أساليب علاج الألم.

في حالة الأعراض الحادة، غالبًا ما يتطلب العلاج العظمي جلسة واحدة أو جلستين. أما في حالة الأعراض المزمنة أو المعقدة، فقد يتطلب الأمر جلستين إلى أربع جلسات. أما في حالة الوخز بالإبر العصبي، فعادةً ما تكفي جلسة واحدة إلى ثلاث جلسات. ويعتمد العدد الدقيق على طبيعة الأعراض في كل حالة.

تقوم العيادة، بصفتها عيادة طبية خاصة، بتحديد الرسوم وفقًا لجدول رسوم الأطباء. وعادةً ما تقوم شركات التأمين الخاصة والتأمينات التكميلية بتعويض تكاليف العلاج. أما المؤمن عليهم في نظام التأمين الصحي العام فيُعاملون كمرضى يدفعون التكاليف من جيوبهم، ويمكنهم الحصول على إعانة مالية من العديد من شركات التأمين الصحي لتغطية تكاليف العلاجات العظمية. وتقوم العيادة بإصدار التوصية اللازمة للعلاج العظمي.

الاتصال

هل لديك أسئلة أو ترغب في حجز موعد؟ اتصل بنا هاتفيًّا أو عبر نموذج الاتصال، أو احجز موعدك مباشرةً عبر الإنترنت.

الدكتور بيتر ليثوف

عيادة لعلاج الألم

شارع حيفا رقم 2،55128ماينز

06131 1438333